البحرين إلي أين ؟

أضف تعليق

منذ 14 فبراير ونحن نراقب ما يجري فى مملكة البحرين تلك
الجزيرة الصغيرة فى الخليج العربية والعضو الأصغر فى منظومة مجلس التعاون الخليجي
، هذه الدولة التى كان ينظر لها نظرة خاصة لما تتمتع به من خصوصية اجتماعية
واقتصادية منفتحة علي العالم تكاد تكون قد فاقت كل دول المجلس الست منذ عقود أربع
، إلا أن هذه الدولة الفقيرة لم تستطع مقارعة المنافسة القوية التى أطلقتها إمارة
دبي فى الإنفتاح علي العالم واستقطاب الاستثمارات الأجنبية خاصة بعد انهيار هونغ
كونغ وعودتها حضن الأم الصين ، مملكة البحرين ازاء هذا التنافس فقدت عشرات الشركات
والبنوك الأجنبية والتى كانت البحرين موطن بنوك الأوفشور فى المنطقة ، ناهيك عن
تأخرها فى سن قوانين من شأنها استمرار المؤسسات المالية الأجنبية فى العمل فى هذه
الجزيرة الصغيرة ، إضافة تأخرها فى مشاريع التنمية والتى تعمل علي تطوير البنية
التحتية والاهتمام بالعنصر البشري الذي يحتاجه السوق المحلي للشركات والمؤسسات
المالية . هذا مع بروز صراع علي الاستحواذ علي أكبر قدر ممكن آليات الاقتصاد
البحريني والذي تزعمه رئيس الوزراء خليفه بن سلمان منذ عهد الأمير السابق عيسي بن
سلمان واستمراره مع وجود الملك حمد ، وتمثل هذا الصراع في قيام رئيس الوزراء خليفه
بدفن أكبر قدر ممكن من مياه البحر وتقسيم الأراضي لبيعها علي المؤسسات المالية تحت
ذريعة التطوير الاقتصادي فى البحرين وملاحقة ركب إمارة دبي التي سبقتها بمليون
خطوة فى البناء والتوسع العمراني وإنشاء المجمعات التجارية والفنادق الفاخرة لاستقطاب
السواح من الدول الأوروبية ، في مقابل قيام الملك بإنشاء حلبة فورمولا 1 باعتقاد
أن هذه الحلبة ستدر علي المملكة مليارات الدولارات من خلال السباق السنوي الذي
ستنظمه سنزيا ، إلا أن المشروع فشل فشلا ذريعا فيما رئيس الوزراء استطاع أن يجمع عشرات
الملايين جراء بيع أراضي اصطنعها بدفن البحر ، ولعل النكته التى يتداولها أهل
البحرين أن رئيس الوزراء قام بإزالة الميناء القديم ( المرفأ المالي حاليا ) وبناء
مجمعات تجارية بمقابل قيمة صورية تعادل دينار بحريني أي ما يعادل ثلاثة دولارات ..
أحوال البحرين لم تتطور مع التطور العمراني وإنما تراجعت إلي الوراء والبطالة
استشرت أكثر من ذي قبل ، فما كان متوقع للتطور الاقتصادي من توفير فرص عمل
للخريجين والعمالة البحرينية فإن القطاع الاقتصادي الأكبر والذي يستحوذ عليه رئيس
الوزراء اعتمد اعتمادا كليا علي الأيدي العاملة الوافدة من سوريا والأردن والهند
مع امتياز خاص تمثل فى منحهم الجنسية البحرينية وذلك لإيهام الناس والمؤسسات الاقتصادية
أن تلك العمالة هي بحرينية خالصة والحقيقة عكس ذلك .

أحداث 14 فبراير انطلقت جراء ما يعانيه الشعب البحريني من
فقر مدقع وضيق ذات اليد مع تضييق حكومي متعمد من خلال قرار سابق اتخذته الحكومة
الدكتاتورية والمتمثل فى منع البحرينيين من العمل فى دول مجلس التعاون الخليجي
وعلي وجه الخصوص الكويت وقطر . هذا القرار لم يأتي من فراغ وإنما خوف مسبق لدي
الحكومة من اتصال البحرينيين بالجماعات المعارضة للحكم أو تمكنهم من ادخار أموال
قد تكون سببا فى منافسة المقربين من رئيس الوزراء علي الإستحواذ أكثر بكثير علي
المقومات الاقتصادية وحتي اقتناء العقارات التى ستكون سببا فى رفع مستواهم المعيشي
.

والسؤال الذي يطرحه البحرينيون قبل غيرهم لماذا اتخذت
الحكومة الخليفية قرار قمع التظاهرات بعدما أوقفتها لأيام ؟ يقول المقربون من
الحكم أن الحكومة لم تكن مهيأة لمواجهة الجماهير بهذا الحجم الذي ربما لم تكن
تتوقعه باعتبار أن الأمر لن يطول سوي أيام ويعود المتظاهرون إلي بيوتهم ، لكن جدية
هؤلاء دفعت بالحكومة علي ورأسها رئيس الوزراء إلي الاستنجاد بدول مجلس التعاون
الخليجي ، والأقرب كانت السعودية التى أرسلت قوات من المغاوير المدربين علي حرب
المدن تحت غطاء قوات درع الجزيرة وتبعها قوات من الإمارات العربية المتحدة ثم قطر
وهذه الأخيرة سحبت قواتها بعد اسبوع واحد ، فيما الكويت رفضت ارسال قوات المعاوير
لأن دستورها والإتفاقيات المبرمة فى اطار مجلس التعاون الخليجي تمنع دخول قوات
للمشاركة فى أي شأن داخلي ما لم يكن هناك خطر خارجي .

الأيام مضت والقمع فاق ما تصوره الناس ، فيما وسائل الإعلام
تجاهلت الحدث بذريعة أن ما جري كانت بتخطيط خارجي مدعوم من إيران وحزب الله
اللبناني ، لكن الأيام أثبتت كذب الحكومة البحرينية التى تقدم دليلا واحدا علي
ضلوع إيران أو حزب الله فى دعم التظاهرات ، وإنما تخطبت فى الإتيان بأي برهان دامع
يدين إيران أو حزب الله ، وانكشفت اللعبة التى قادها خليفه بن سلمان لا نقول
بحرفية القائد ولكن بغباء القائد الذي استخدم الطائفية سلاحا لقمع التظاهرات
واسكات صوت البحرينيين سواء أكانوا شيعة أو سنة من المنتمين للجمعيات التقدمية (
إيراهيم الشريف ) وغيرهم ، ولعل أقسي ما واجههته الحكومة البحرينية أنها لم تستطع
وقف السيل الجارف من تداول المعلومات الموثقة عن وسائل التعذيب التى مورست بحق
المعتقلين والتى ت تداولها عبر شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي ، وهو الذي
ساهم بشكل لافت إلي نقل حقيقة القمع الذي مورس ضد الأبرياء من الشعب البحريني .

أية حال الوضع فى الداخل ليس كما يتصوره البعض فالقنبلة
الموقوته ستنفجر بأي لحظة ، وانجار القنبلة هذه المرة سيكون علي يد حكومة خليفة بن
سلمان حينما تنفذ أحكام الإعدام بحق أربعة من الشباب المتهمون زروا بقتل شرطي ،
وهو ما ينتظره ويتخوفون منه علي حد سواء .

البحرين لن تعود إلي سابق عهدها فقد اتخذت الحكومة قرارا لم
تحسب حسابه المستقبلي ، قرار تمزيق اللحمة الإجتماعية وساهمت بشكل فاعل فى تقسيم
الشعب غلي طائفتين ، وسبق هذا التجنيس العشوائي بغية تعديل التركيبة الطائفية بعدما
أصبح تفوق الشيعة عددا مثار ازعاج لهم بقدر ما هو فى صالح الحكومة التى لم تتخذ من
غزو الكويت درسا فى الإصطفاف الشعبي حول القيادة الشرعية وذوبان التفرقة المذهبية
عندما اعتدي وغزي صدام الكويت وهو أيضا مثار اعجاب العالم الذي لم يكن يتوقع هذا
الإصطفاف وإن كان فى الحقيقة من مقومات المجتمع الكويتي .

البحرين لن تعود إلي سابق عهدها ، وربما تعود ولكن الأمر
يحتاج غلي عقود طويلة حتي تهدأ النفوس ويصطلح الأمر بعد غياب خليفه بن سلمان عن
الساحة السياسية برحيله أو عزله .

Advertisements

هؤلاء يعملون للإطاحة بآل الصباح

أضف تعليق

منذ اندلاع التظاهرات السلمية فى مملكة البحرين والشارع الخليجي لم يتوقف عن حراكه السياسي وتجاذبات المؤثرين من السياسييين وتيارات التأسلم السياسي الديني الذين افتي بعضهم فيما الآخر نادي بافكار لم يكن متوقعه أن تطرح خاصة وأن مثل هذه الأفكار لو طرحت قبل الثورات التحريرية العربية التى انطلقت من تونس إلي مصر ثم اليمن وبعدها البحرين وآخرها سوريا ، لكان واجهت سيلا من الإتهامات التخوينية .

بيد أن الحالة الكويتية التى غدت من الحالات التى ينظر لها علي أنها متقدمة سنوات كبيرة عن حال بقية دول مجلس التعاون الخليجي ، كانت سباقة إلي التعبير عن رايها سلبا وايجابا ، وهذا الفريق مع هذا وذاك مع هذا خاصة فيما شهدت البحرين لا ما جري فى مصر وتونس واليمن .

وحتي لا تعطي حكومة البحرين مبررا وطنيا من خروج التظاهرات السلمية المطالبة بحقوقها المعيشية وحق العمل والتعليم والطبابة وغيره ، بادرت بعد أيام الإعلان أن يجري هومخطط للإنقلاب علي النظام من قبل عملاء إيران وحزب الله اللبناني ، وهو الأمر الذين جيش السياسيين وأصحاب الفكر المعارض للتيار الشيعي من تأييد الإجراءات القمعية التى اتخذتها حكومة البحرين والتى وصلت إلي حد قتل الأبرياء من المتظاهرين إلي اقتحام البيوت واعتقال رجالات المعارضة وانتهاء بقبول استقالة ممثلي أكبر تكتل سياسي شيعي معارض ( حركة الوفاق الإسلامية )  .

لكن المن المفيد الإشارة غلي البحرين التى لو تقم بالإستعانة بقوات مكافحة الشعب السعودية لما استطاعت قمع المتظاهرين وملاحقتهم من بيت إلي بيت ، هذا الأمر جعل التيارات الشيعية تستشر وتطالب برحيلها متهمة اياها بغزو البحرين كما حال إيران التى استهجنت التدخل العسكري السعودي فى الشأن الداخلي البحريني ، هذا الأمر لم يقف عند هذا الحد بل أن التيارات السياسية السنية رأت أن هذا التدخل مستحق لوقف الزحف الشيعي فى المنطقة ، حتي أن بعض السياسيين طالبوا بقيام كونفدرالية خليجية مركزها المدينة بالمملكة العربية السعودية .

الكونفدرالية التى اقترحا بادئ الأمر الدكتور عبدالله النفيسي وايدها نواب  كويتيون مثل الطبطبائي ومحمد هايف المطيري وفيصل المسلم وحسين الحريتي وغيرهم اشعلت حربا اعلامية ضروس بين مؤيد ومعارض للكونفدرالية ، معتبرين أن هذا الأمر هو بداية لإنتهاء الكويت كدولة دستورية ونظام حكم يقوده آل الصباح الذي يحكم الكويت منذ عقود طويلة وبتأييد كافة أطياف الكويت من النسجيع الإجتماعي .

فى اعتقادنا أن من يطرح ويطالب بإنضمام الكويت غلي كونفدرالية مركزها المدينة إنما يطالب بإنتهاء حكم آل الصباح للكويت ، وبصورة أوضح الإتقلاب علي آل الصباح ولكن بصورة كونفدرالية التى لن يكون للكويت إذا ما انظمت شرعية سياسية كما هو حالها الآن .

نعم أقولها بلا تردد أن من يطالب بإنظام الكويت إلي كونفدرالية خليجية إنما يطالب بالإنقضاض علي آل الصباح والغاء الدستور الذي وضعه رجالات الكويت ومهره وأقره بيديه المغفور الشيخ عبدالله السالم الصباح ، وأقولها بلا تردد أن الشقيقة المللكة العربية السعودية لا ولن تقبل بقيام هذه الكونفدرالية ، فهي لن تكون في صالحها بقدر ما ستكون وبالا عليها ، وستكون بداية نهايتها التى تتربص بها لا التيارات اليسارية بل الدينية المتشددة والتى لها اتباع فى كافة دول الخليج العربية ويتمتنون اليوم قبل غد زوال أسرة آل سعود والأسر الحاكمة فى المنطقة حتي تسيطر علي مقاليد الحكم وقيام حكومة إسلامية سنية مناوئة للحكومة الإسلامية الشيعية فى إيران .

احذروا الكونفدرالية فما نفعت شعوبا بقدر الإضرار التى لحقها بها .

لله درك ابا صباح

أضف تعليق

منذ أن اعلن قاضي الجنح حكمه العادل فى القضية المرفوعه من سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ضد أمين عام التحالف الوطني خالد سند الفضاله والدنيا قائمه ولم تقعد ضنا منهم أن هذا الحكم الذى أودع الفضاله السجن لمدة 3 أشهر أنه حكما قضائيا جائرا ، لا بل اعتبروه حربا سياسية بين سمو الرئيس والتحالف الوطني كتنظيم سياسي ( الكويت لا تعترف بالتنظيمات السياسية وهي ليست قانونية ) ، كما أنهم اعتقدوا أن هذا الحكم جاء لأنه متصل بسمو رئيس مجلس الوزراء لا كشخصية عامة ومواطن له من الحقوق والواجبات شأنه شأن أى مواطن رفع شكواه للمحكمة جراء اتهام جائر طال ذمته وجرمه بجريمة لايمكن السكوت عنها أو تجاهلها تحت أى ذريعة كانت .

عندما تطالب كافة التنيكات السياسية باللجوء للقضاء للحكم فى القضايا باعتباره الحصن الحصين للقانون والمدافع عنه ، فإنهم يفترض بهم ألا يشككوا باحكامه ولا بالقضاة الذين ما برحوا يعلنون اعتزازهم به ، وإلا كيف نفسر هذه الهجمة الشرسه غير المبررة للتحالف الوطني والتكتل الشعبي والتنمية والإصلاح على حكم محكمة الجنح فى قضية اتهام رئيس الوزراء بغسيل الأموال ؟

هايبنا أن نقر بالإعتراف أن خالد الفضاله أخطأ حينما قال فى ندوة ساحة الإرادة ( يا شسمو الرئيس لقد علمتنا غسيل الأموال ) وليس هناك من عاقل لا يقر بصحة هذا الإتهام ، فأين دليل الفضالة والتحالف الوطني على هذه التهمة ؟ كما أن من اللازم الإقرار أن قول الفضالة تعليق على ما ورد فى تقرير ديوان المحاسبة بشأن مصروفات ديوان الرئيس ، قول فيه تجني واتهام مباشر إذا ما أعدنا قراءة ديوان المحاسبة الذى لم يأتي من قريب أو بعيد بتهمة غسيل الأموال لا لسمو الرئيس ولا لأحد من قياديي ديوانه .

حكم القضاء كان عادلا برأي كل المطلعين على صحيفة الدعوى واعترافات خالد الفضالة نفسه أمام النيابة كانت موثقة لا يمكن له أن ينكرها على الإطلاق ، ومخطىء من يصور الحكم بأن فيه شبهة الشخصانية  ، وتأكيدا على ذلك ما أكده قاضي محكمة الإستئناف الذي جدد الحكم على الفضالة حتى 12 من يوليو الجاري .

على أى حال نقول لسمو رئيس مجلس الوزراء بصفتنا مواطنين ، اننا نقدر فيك روح السماحة وطيبة القلب ، ونقدر فيك عدم الرد على الإتهامات ببيانات صحفية واعلامية كي تأخذ حقك وتر على الإتهامات ، بل لجوءك للقضاء حق كفله لك الدستور كما كفله لنا ، نقول أنك أصبت فى مسعاك وأخطا الفضالة كما خطأ التحالف الوطني وكل من سار فى ركابهم … والله يحفظك للكويت .

الشعب معك

أضف تعليق

عندما تبنت بعض المونات المحسوبة على الحركة الدستورية حملة التحريض على سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أعتقدوا فى بادىء الأمر أنه هذه الحملة ستحظي بالتأييد على نطاق واسع سواء من المدونات الكويتية أو من التيارات السياسية وحتي النواب ، إلا أن الحملة فى أهدافها ومراميها لم ترقي إلى حد التداول عبر شبكة الأنترنت وبعض المدونات والمنتديات التى تتعاطف معها .

وتصور الذين يقفون وراء حملة التحريض السياسي ضد سمو الشيخ ناصر المحمد أن حملتهم ستحظي أيضا بالقبول جراء ما يتداولونه من مواقف تجاه سمو الشيخ ناصر المحمد على خلفية الأوهام التى ساقها ويسوق لها نائبهم فيصل المسلم من خلال مزاعمه الباطلة فى التشكيك بالذمة المالية والرشوة السياسية لبعض النواب  ، هذه المزاعم التى تكشفت أهدافها بعدما فقد المسلم أعصابه وفضح نفسه حين عرض على شاشة قاعة عبدالله السالم شيكا محررا من سمو رئيس مجلس الوزراء منماله الخاص وليس من المال العام ، وهذه أول خطوة فى الوقوع فى قاع بئر الغش والتدليس السياسي الذى يمارسه المسلم ضد ناخبيه وجمهور المتابعين لمسالة مصروفات ديوان رئيس الوزراء .

عندما لم تجد مدونة الطارق ومن يسير فى ركابها استجابة لحملتهم المغرضة الفاضلة ضد سمو رئيس مجلس الوزراء حتى شرعوا فى ارسال الرسال النصية لأكبر عدد من الجمهور لعل وعسي يتحقق لهم مرادهم فى اسقاط ناصر المحمد كما يروجون لحملتهم ، إلا أن الخيبة كانت من نصيبهم ، وعدد الحضور لم يتجاوز أصابع اليد ، حتي ممثلي القوي السياسية جاءت بغية الخوف والهلع من التشهير بهم على المدونات كما فعلت مدونة (الطارق * بالنئبين الدورة رولا دشتي والدكتور يوسف الزلزلة حيث نشرت أرقام هواتفهما لموقفها المؤيد لسمو رئيس مجلس الوزراء فى جلسة كشف الشيك .

من ذلك ثبت بما لا يدع مجال للشك والريبة أن العب الكويتي لم يعد ذاك الشعب الذي يضحك عليه أو يخدع بحملة المظللة كتلك التى قام بيان صبيان ( حدس ) ، بل يؤكدون يوما بعد يوم أنهم مؤيدون لناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء سواء فى خواته الإصلاحية أو انسانيته التى لا ينكرها حتي أعدائه ، ولا نقول غير ما تردده جدتي ( الشعب معك بوصباح وثقة بوناصر معك ) فى السادسة حتي الألف حكومة تشكلها .

بوصباح نحن معك

أضف تعليق

DSC_9726هذه ليست ليست رسالة مدون كويتي وحده بل هي رسالة كل الكويتيين الذين رأوا في اختيار سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لك لكي تحمل على كاهلك مسئولية السلطة التنفيذية ، أنما جاء لما تتميز به من رجاحة عقل وفكر مستنير ، وصاحب رؤية مستقبلية تتوائم وما يحمله سمو أمير البلاد من رؤية طموحة فى نقل الكويت من حالة الجمود الي النهوض والعمل الدؤوب من أجل نهضة منتظرة على كافة الأصعدة ، ولعل أولي خطواتها كما أعلن سمو الأمير هى جعل الكويت مركزا ماليا مرموقا فى المنطقة ، والعودة بالكويت إلى سابق عهدها كموطن مالي واستثماري وتجاري ناهض فى منطقة الخليج العربي .

ولأن أقوال الرجال لا تسطر فى الورق وإنما هي أفعال تقاس بحجم الوعد الذى قطعته على نفسك بأن تكون كما عهد بك سمو الأمير ، وكما ينتظره منك أخوانك وأبناء وطنك ، وهذا العهد لم يعجب البعض ومنهم على سبيل التحديد بعض من ممن يوصفون بأنهم ممثلي الأمة ، وهم فى حقيقة الأمر كما نلاحظ ولاحظ الكثيرون يمثلون رؤاهم الحزبية وأيدلوجياهم الفكرية التى تحصر أن من لم يكن معي فهو عدوي ، ولهذا عادوك بوصباح منذ شكلت الحكومة الأولي ولا زالوا يحملون لك العداء ، والسبب فى ذلك أنك تعمل من أجل الجميع وليس من أجل عيون هؤلاء الذين لا يفكرون سوي بأنفسهم وافكارهم الحزبية الضيقة .

بوصباح … اسمح لي أن أناديك بهذا اللقب لا لشىء وإنما لأنك غرست فى صدورنا حبا وعشقا لا يضاهيه حب وعشق ليلي العامرية ، لأنك قريب من كل بيوت الكويتيين وحتي الوافدين الذين يرون فيك الرجل الذى يتسع صدرهوقلبه لإحتضان أبناء شعبه وكل شريف يعيش على ترابها ، تشاركهم أفراحهم وأحزانهم ، وتتسابق لتجدة المحتاج ، وتخفف الألم عن كل مريض .

نعم نقولها بكل حب أننا معك يا بوصباح فى كل خطواتك الإصلاحية ، ونحن معك فى خندق واحد وأن تحارب على كل الجبهات ممن يريد أن يقوض عزيمتك بمناسبة وغير مناسبة ، أتعلم لماذا لأنك لا تقبل بالظلم ، ولا تقبل أن يتطاول كائن من كان على القانون ، ولا تقبل المزايدة أو النفاق السياسي الذي يتصف به كثيرون ممن مددت لهم اليد وراحوا يعملون على طعنك بظهرك ، وهيهات أن يحققوا مرادهم لأننا معك يا بوصباح ، معك ومع الحق الذى ما برحت تناضل من أجله .

وآخر دعوانا أن يحفظك الله ذخرا للوطن .

هدوء ما بعد العاصفة

أضف تعليق

انهي مجلس الأمة دور انعقاده ( القصير ) الأول بعد تأزيم لم يحظي بأغلبية نيابية للإطاحة بوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد على خلفية تجاوزات وتربح من مناقصة تنفيذ اعلانات انتخابات مجلس الأمة ( كما قال عنها النائب مسلم البراك مقدم الإستجواب ) .

ولعل فشل طرح الثقة فى وزير الداخلية وعدم استطاعة مقدموا طرح الثقة حشد أكبر عدد من النواب ومحاولة اقناعهم بجدي استجوابهم يعدو فى الأساس إلى رغبة الأغلبية النيابية أن يثبتوا للحكومة أنهم قادمون للعمل بجدية بعيدا عن التأزيم الذى اسقط المجلس السابق بعد سلسلة من الإستجوابات وأصعبها استجواب النائب فيصل المسلم لسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد رئيس مجلس الوزراء والذي يسعي فيه غلى معرفة تفاصيل مصروفات الديوان والزعم أن هناك أموالا صرفت بغير وجه حق ، وعلى الرغم من احالة تقرير ديوان المحاسبة وتقرير ما يسمي بلجنة ثامر الجابر إلى النيابة العامة للتحقيق فيما أثير من تجاوزات .

لكن المتابع لما يدور فى اروقة مجلس الأمة وما تناقلته وسائل الإعلام المقروءة أن نوابا سيتقدمون باستجوابين الأول وهو استجواب معاد من النائب فيصل المسلم إلى رئيس مجلس الوزراء حول مصروفات الديوان ، وقد استبق الأمر بتقديم تسع اسئلة ( أيضا أسئلة شبيهة باللتى قدمت فى مارس 2009 ) ، وهو ينتظر الإجابة على اسئلته فيما يعد العدة للإستجواب .

index_01

وثاني هذه الإستجوابات ما أعلن عنه النائب ضيف الله بورمية عن عزمة تقديم استجواب للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ، وأيضا الإستجواب كما تردد سيكون محصورا فى مزاعم بتجاوزات مالية وعقود لشراء معدات عسكرية بمالغ فيها .

وتجدر الإشارة أن النائب بورمية احيل لأمن الدولة بتهمة التطاول على الذات الأميرية بعدما نشرت له تصريحات ذكر فيها عدم أهلية وزير الدفاع بتولي سلطة رئاسة مجلس الوزراء وقوله ( لا يستحق حتي أن يكون رئيس قسم فى وزارة ) .

بورمية

الحساب أن الشهور الأربع القادمة ستكون شهورا هادئة نوعا ما فيما العاصفة ستهب بعد افتتاح دور الإنعقاد الثاني فى نهاية اكتوبر المقبل ،  والسؤال هنا هل ستتمكن الحكومة من تجاوز الإستجوابات الأخري كما تجاوزته فى استجواب وزير الداخلية ؟ وهل سيصدق النواب الذين صوتوا ضد طرح الثقة بموقفهم الثابت نحو رفض أى تأزيم من زملائهم النواب؟ أم أن دور الإنعقاد الأول هو بمثابة جس نبض للحكومة فى تنفيذ بعض من وعودها فى التعاون والتفاهم بشفافية مع البرلمان ؟ الأيام أصدق أنباء من التوقعات .

هنيئا لك يا كويت

أضف تعليق

نعم هنيئا لك يا كويت فى ديمقراطية محسودة عليها ، وعلاقة بين الحاكم والمحكوم أيضا يخافون منها ، هنيئا لك ياكويت انتصار الديمقراطية على التفرقة التى يسعي ممثلوا الأمة زرعها فى جسد الأمة وبين أبناء الوطن الواحد .
وهنيئا لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على تجدي الثقة بوزير الداخلية ، هنيئا لك لأنك رفضت وما زلت الإبتزاز السياسي الممارس فى أيمان هذه من قبل حفنة من نواب المصالح على حساب مصلحة الوطن والمواطن .
مجلس الامه مؤتمر ضد الفساد (189)
وبعد يا كويت فمتي ينتبه نوابنا الأفاضل ويعودوا لرشدهم ويعملون من أجل الكويت وسعادة ورخاء أبنائها ؟
متي يا نواب الأمة تمدون اليد لمن مد يده لكم مصافحا وداعيا للعمل بيد واحدة من اجل الكويت وللكويت ولا شىء غير الكويت ؟
هنيئا لك يا كويت انتصار الديمقراطية على العبثية !!!!!!!!!!!!!!!!!!

Older Entries